The العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا Diaries
The العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا Diaries
Blog Article
تعتبر كلمات المرور من أهم العناصر التي تساهم في حماية حساباتك الشخصية على الإنترنت. ومع …
النقاشات المعاصرة تردد صدى مخاوف ذلك الوقت بعدة طرق. إن التركيز على الفوائد والتهديدات ، والمخاوف المتعلقة بالخصوصية ، وعدم اليقين بشأن ما إذا كانت معايير حقوق الإنسان الحالية يمكن أن ترقى إلى مستوى الحماية المطلوبة في ضوء التطورات الجديدة ، كلها قضايا كانت مركزية في ذلك الوقت وما زالت كذلك الآن.
ويتهمه كثير من الفلاسفة والمفكرين والمؤرخين بمعاداة السامية أو على الأقل يلومونه على انتمائه خلال فترة معينة للحزب النازي الألماني.
اختراع الكهرباء: يعتبر اختراع الكهرباء واحدًا من أهم الابتكارات التي تساهم في تقدم التكنولوجيا.
وقد أقرت بالتضاريس الأخلاقية والقانونية المعقدة فيما يتعلق بحقوق الإنسان التي نشأت من مجال التكنولوجيا.
خلاصة القول، إن التكنولوجيا نفسها لم يتضح تأثيرها ومدى خطورتها على الحياة المعاصرة، إلا في الآونة الأخيرة مع الاعتماد المتزايد عليها في كل مفاصل ومناحي الحياة، كما أنها فرضت تحديات على الفلاسفة وعلماء الاجتماع والنفس وجب عليهم التصدي لها للحد من آثارها السلبية على الحياة الاجتماعية والثقافية للإنسان المعاصر بعد أن أضحت القيم الإنسانية في المجتمع الحالي ترتسم خطوطها العريضة من خلال فلسفة التكنولوجيا وقيمها، بسبب منافسة هذه التقنيات في فاعليها مردودية الإنسان بل إنها أصبح لديها القدرة على تتجاوزه في بعض الأحيان، فهناك من يتخوف من سيطرة الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري، حيث بات الإنسان فريسة مشروعة له وبإرادته، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل نحن بصدد انبثاق أخلاق تكنولوجية تحاول فرض نفسها على المجتمع البشري بعيداً عن الأخلاق الإنسانية وتوجهاتها؟
إلا أن فلسفة التكنولوجيا لا تزال مجالاً في طور التكوين، وعلى هذا النحو تتميز بالتعايش بين عدد من الأساليب المختلفة لممارسة فعل التفلسف. حيث يسعى علماء هذا الحقل المعرفي إلى تسليط الضوء على منهجية وموضوع ووظيفة "فلسفة التكنولوجيا" كتخصص أكاديمي لأنها غير واضحة ومحددة باتفاق جميع العلماء. والدليل على ذلك، أن "فلسفة التكنولوجيا" تشير إلى مجموعة المساعي الفلسفية التي تنعكس جميعها بطريقة ما على مفهوم التكنولوجيا، أي أن الفلاسفة والمفكرين لم يفعلوا ذلك بهدف فهم التكنولوجيا وعلاقتها بالإنسان والأخلاقيات والآثار المترتبة عليها، بل قاموا بفحص التكنولوجيا في سياق مشاريع فلسفية أكثر عمومية تهدف إلى توضيح القضايا الفلسفية التقليدية لمفهوم التكنولوجيا.
فقد استخدم الإنسان الحجارة الملتصقة بالعصي لتشكيل أدوات حادة مثل السكاكين والرماح وصناديق النت وغيرها.
تشير تيركل إلى أنه خلال العقود الماضية، كانت علاقة الإنسان والتكنولوجيا تُعتبر مجرد أداة خارجية تساعدنا في الحياة، إلا أن الأمور تغيّرت في السنوات الأخيرة؛ إذ أصبحت التكنولوجيا تُشكّل الإنسان وتعيد تعريف هويته.
فلذلك تعاني البشرية قاطبة -وستبقى تعاني- على كافة الصعد والمناحي في حياتها نتيجة تحكم الدول الرأسمالية في المخترعات والمكتشفات. فمدقق النظر يجد أن البشرية تعاني بسبب هذا التحكم اقتصاديا واجتماعيا وصحيا.
تنصيص الكاتب على أن هدر المجتمع العربي الإسلامي لموارده المالية والبشرية في ظل سياسات غير رشيدة يعيق تقدمه ويوسع الفجوة التكنولوجية بين التابع المتخلف وسيده الغربي المتقدم.
بذلك يصبح التطور التكنولوجي الراهن حسب ماركيوز هو واقع استعباد الإنسان وتشيؤه وتحوله إلى أداة لا واقع تحرره، فالتكنولوجيا سياسة قبل أن تكون أي شيء آخر، لأن منطقها هو منطق السيطرة والهيمنة، ولأنها تخدم سياسة القوى الاجتماعية المسيطرة في الوقت الراهن، فإن فلسفة التكنولوجيا هي استعلاء القيم التكنولوجية على حساب القيم الاجتماعية لدى الإنسان البشري.
تجنب استخدام كلمات المرور نور الإمارات الضعيفة لحماية حساباتك على الإنترنت
تبقى المكتشفات والمخترعات والتكنولوجيا عبارة عن أشياء ومخترعات مادية مجردة من خاصية التفكير التي هي سمة الإنسان وحده في الموجودات المحسوسة، لا تملك التحكم بذاتها أو بغيرها؛ ومهما سمت، تبقى مبرمجة من الإنسان وحده، وهو من يسيرها بالصورة التي يريد وبالاستخدام الذي يرغب، فلذلك هو من يستخدمها في الخير أو الشر، وفي ما ينفع البشرية أو يضرها، ولا توصف هذه المخترعات التكنولوجية بالإيجابية المطلقة ولا بالسلبية المطلقة لذات المُخترَع، بل الوصف يعود للجانب الذي يستخدم فيه الإنسان هذه التكنولوجيا كان إيجابيا أو العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا سلبيا، خيرا أو شرا.